هل ماء الكمأ (الترفاس) شفاء للعين؟؟
الجواب :
ربما تقصدين بأنها شفاء لعدة أمراض من العيون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ” عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : ” الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ” رواه البخاري , يعطينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مفاتيح ومعلومات عن الكمأة , فقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم أن الكمأة من المن , والمن ورد ذكره بأنه من الطعام الذي أنزله الله على بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر ” وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ” ( 57) البقرة أما المفتاح الثاني الذي يعطينا إياه #رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أن ماءها شفاء للعين , ولكن لأي مرض ؟ لم يحدد صلى الله عليه وسلم لأي مرض يمكن أن نستخدم الكمأة , وهنا علينا أن ننطلق من هذا الحديث كأساس لإجراء الأبحاث العلمية على مشاكل العين فالقرآن والسنة يعطينا مفاتيح دون أن يعطونا تفاصيل ولعل أهم بحث أجري على الكمأة هو ما اجراه أحد الدكاترة و هو الدكتور معتز المرزوقي فقد أجرى ثلاث دراسات على دور ماء الكمأة على ثلاثة أمراض من امراض العين وقد أثبت في الدراسة الثالثة أن ماء الكمأة يمنع حدوث التليف في مرض #التراكوما وذلك عن طريق التدخل إلى حد كبير في تكوين الخلايا المكونة للألياف أما في الدراستين الأوليين فلم يثبت تاثير ماؤ الكمأة في إنتانات العين ب #الجراثيم سلبية أو
إيجابية الغرام , وكذلك لم يثبت تأثير ماء الكمأة على مرض #الساد وتليف
ويجب أن أنوه هنا إلى نقطة علمية دقيقة وهي أن النتائج التي وصل لها الدكتور لا تعني أننا يمكن أن نستخدم الكمأة بشكل عشوائي لكل أمراض العين وانه يجب الانتباه والحذر عند استخدام ماء الكمأة للعين الكمأة وهي نوع من أنواع #الفطريات يعيش تحت التربة بحوالي 30 سم ويتشكل من تثبيت النيتروجين الهوائي في التربة تحت تأثير البرق والرعد ولذلك تسمى عند العرب ببنات الرعد و تسمى عندنا في الجزائر بالترفاس , ولكن كون الكمأة هي من الفطريات ولذلك يجب الحذر في استخدامها في حالات تقرحات القرنية وتسحجاتها لاحتمال حدوث التهاب في العين ( لأن ما نضعه عليها هو فطر ) طبعا هذا لم يثبت ولكن علينا أن نضع المحاذير كما
نضع المحاذير في كل دراسة.
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire